الشيخ أحمد بن محمد القسطلانى

191

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

العمائم على القلانس » « 1 » . رواه الترمذي أيضا . وعن أبي كبشة الأنمارى قال : كانت كمام أصحاب النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - بطحا . رواه الترمذي أيضا . وفي رواية أكمة ، وهما جمع كثرة وقلة ، الكمة : القلنسوة ، يعنى أنها كانت منبطحة غير منتصبة ، وعن عائشة أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - كانت له كمة بيضاء ، رواه الدمياطي . وكان أحب الثياب إليه - صلى اللّه عليه وسلم - القميص ، كما في الشمائل للترمذي ، من حديث أم سلمة قالت : ( كان أحب الثياب إلى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - القميص ) « 2 » . وعن معاوية بن قرة عن أبيه قال : أتيت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - في رهط من مزينة لنبايعه وإن قميصه لمطلق الأزرار - أو قال : زر قميصه مطلق - قال : فأدخلت يدي في جيب قميصه فمسست الخاتم « 3 » . رواه الترمذي . وعن أنس قال : كان قميص رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قطنا قصير الطول والكمين ، رواه الدمياطي . وعن أنس بن مالك قال : كان أحب الثياب إلى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يلبسه الحبرة « 4 » . رواه الترمذي . والحبرة : ضرب من البرود فيه حمرة . وعن أبي رمثة قال : رأيت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وعليه بردان أخضران « 5 » رواه الترمذي . وعن عطاء عن أبي يعلى عن أبيه قال : رأيت

--> ( 1 ) ضعيف : أخرجه أبو داود ( 4078 ) في اللباس ، باب : العمائم ، والترمذي ( 1784 ) في اللباس ، باب : رقم ( 41 ) ، والحديث ضعفه الشيخ الألبانى في « ضعيف الجامع » ( 3959 ) . ( 2 ) صحيح : أخرجه أبو داود ( 4025 ) في اللباس ، باب : ما جاء في القميص ، والترمذي ( 1762 ) في اللباس ، باب : ما جاء في القميص ، والحديث صححه الشيخ الألبانى في « صحيح الجامع » ( 4625 ) . ( 3 ) صحيح : أخرجه أبو داود ( 4082 ) في اللباس ، باب : في حل الأزرار ، وأحمد في « المسند » ( 3 / 434 ) و ( 4 / 19 ) و ( 5 / 35 ) ، والحديث صححه الشيخ الألبانى في « صحيح سنن أبي داود » . ( 4 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 5812 و 5813 ) في اللباس ، باب : البرود والحبرة والشملة ، ومسلم ( 2079 ) في اللباس والزينة ، باب : فضل لباس ثياب الحبرة . ( 5 ) صحيح : أخرجه أبو داود ( 4206 ) في الترجل ، باب : في الخضاب ، والترمذي ( 2812 ) في الأدب ، باب : ما جاء في الثوب الأخضر ، والنسائي ( 3 / 185 ) في صلاة العيدين ، باب : الزينة للخطبة للعيدين ، والحديث صححه الشيخ الألبانى في « صحيح سنن أبي داود » .